التسميات

الأحد، 31 مايو 2009

الشعب المصري بدأ في الاتجاه نحو الثورة

كتاب إنجليزي الشعب المصري بدأ في الاتجاه نحو الثورة
بقلم: JUBA
صدر كتاب جديد في الولايات المتحدة يتنبَّأ بثورة جديدة في مصر تخسر فيه أمريكا هيمنتها على أكبر دولة عربية وعلى الشرق الأوسط، ويصف الكاتب فيه المجتمع المصري بأنه بدأ في "التحلل والذوبان ببطء" تحت عاملين "توأمين هما: ديكتاتورية عسكرية قاسية وسياسة أمريكية فاشلة في الشرق الأوسط".الكتاب، اسمه: "داخل مصر.. أرض الفراعنة على شفا الثورة"، يقول كاتبه الصحفي الإنجليزي جون برادلي إن مصر أصبحت في انتظار "ثورة مضادة" لثورة الضباط الأحرار، ويصف الكتاب مصر بأنها "أكثر دولة عربية بها قسوة يشيع فيها التعذيب والفساد".ويأتي الكتاب والذي نشرته دار نشر بالجريف ماكميلن في 242 صفحةً، وصدر في الولايات المتحدة يوم الجمعة 25 أبريل الجاري، وقد قام روبرت بير، وهو عميل سابق للمخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، بمدح الكتاب وقال عنه: "مصر هي قطعة الدومينو التالية في الوقوع، وكما يجري القول، فإنه حيث تذهب مصر سيذهب باقي الشرق الأوسط".وقال عميل الاستخبارات الأمريكية روبرت بير: إن الكتاب يصيب قلب الحقيقة ويشرح "لماذا أن أحد الأعمدة التي تستند إليها الهيمنة الأمريكية للمنطقة (وهي مصر) على وشك الانهيار".ويقع الكتاب في ثمانية فصول؛ يتحدث فيها عن الإخوان المسلمين، وفصل عن المسيحيين ومعهم الصوفيون في مصر، وفصل عن البدو وسيناء، وفصل كامل عن التعذيب، وفصل آخر عن الفساد، وفصل أطلق عليه عنوان "ضياع الكرامة في مصر"، وآخر فصل أطلق عليه اسم "مصر بعد مبارك".ويكتب المؤلف عن لقاءات له في مقهى يسمى "الندوة الثقافية" بالقرب من مبنى الجامعة الأمريكية في القاهرة يجمع الليبراليين المفكرين المصريين، ويصف الكاتب في كتابه المعارضة المصرية بأنها "متواطئة" مع النظام الحاكم في"تخبطه بلا هدف".وعن مستقبل مصر يقول الكاتب برادلي: إنه على الرغم من بعض النجاحات الاقتصادية إلا أن توزيعها تم على من ارتبطوا بالنظام فقط دون أن يصل ذلك إلى باقي الشعب؛ مما أدى "زيادة الحنق" بين المصريين.ويشير الكاتب إلى رؤيته في زياراته المتكررة لمصر كيف مثلاً أن عدة ملايين من الثروة المصرية تنفَق لإنشاء المصارف وتقديم المياه للقرى السياحية والفنادق الفاخرة التي يستخدمها السيَّاح الأجانب والأغنياء المصريون فقط، "في حين يموت آلاف المصريين كل عام نتيجة تلوث المياه التي تصل لهم".ويقول الكاتب عن الجانب السياسي: "الحزب الأساسي لنظام الحاكم (الحزب الديمقراطي) ليست له صلاتٌ حقيقية بالناس، وليس له حتى وجود حقيقي خارج المدن الكبرى".ويضيف: "وباختصار فإن النظام ليس له الخصائص التي أبقت السوفيت أو الحزب الاشتراكي الصيني في الحكم؛ فالحزب ليس له سبب في الوجود غير أن يتعلق بالحكم، وبناءً عليه فإنه مع غياب أي نوع من الشرعية فإن ما يبقيه في الحكم هو التخويف، والترهيب؛ حيث يتم بث الجبن في المجتمع من أعلاه لأسفله".ويبدي الكاتب إعجابه بتحمُّل المصريين، لكنه يرى أن كثيرًا من العوامل تؤثر فيهم الآن منها، على حدِّ وصف الكاتب، العولمة، ومن العوامل التي ذكرها الكاتب "الغضب الشعبي لرؤيته العناصر التي تقلِّد الغرب في المجتمع، وهي تسرقه تحت مسمى تحرير الاقتصاد وفتح البلاد للاستثمار الأجنبي"، وقال: "كل هذا يذكِّرنا بإيران خلال الأيام الأخيرة للشاه".وقال الكاتب إن الولايات المتحدة تلعب دورًا أساسيًّا في رسم السياسات الداخلية المصرية الحالية "تمامًا كما تحكَّم الإنجليز في الخزانة المصرية وتدخَّلوا في قرارات الحكومة، وكان لهم وجود عسكري".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق